A + A A -
الصفحة الرئيسية >> آخر الاخبار >> رئيس مجلس الشورى يؤكد دعم دولة قطر الدائم للعمل المشترك داخل المنظومات الدولية والإقليمية >>

رئيس مجلس الشورى يؤكد دعم دولة قطر الدائم للعمل المشترك داخل المنظومات الدولية والإقليمية

26 أكتوبر 2019



  • newsimage
  • newsimage


أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، حرص دولة قطر على دعم العمل المشترك داخل المنظومات الدولية والإقليمية التي انضمت إليها وكذلك التزامها بالعمل من أجل تحقيق التكامل بين مختلف الدول الأعضاء في تلك المنظومات.

وقال سعادته في الكلمة التي ألقاها اليوم في الجلسة الافتتاحية لإعمال الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي للجمعية البرلمانية الآسيوية المنعقد حاليا بمدينة ريزا بالجمهورية التركية الشقيقة "إن دولة قطر حريصة على دعم العمل المشترك داخل المنظومات الدولية والإقليمية التي انضمت إليها كما أنها ملتزمة بالعمل من أجل تحقيق التكامل بين دول القارة الآسيوية وذلك بتوسيع التعاون بينها وتعزيزه وإقامة الشراكات مع المنظمات والاتحادات والتكتلات الإقليمية الأخرى خدمة لمصالح دول المنطقة وتماشيا مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030".

وعبر سعادة رئيس مجلس الشورى عن سعادته بالمشاركة في اجتماع المجلس التنفيذي للجمعية البرلمانية الآسيوية.. كما أعرب عن الشكر والتقدير لجمهورية تركيا الشقيقة رئيسا وبرلمانا وشعبا ولسعادة السيد مصطفى شنطوب رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية ورئيس الجمعية الوطنية الكبرى في جمهورية تركيا الشقيقة على الدعوة الكريمة وعلى حسن الوفادة والاستقبال وجودة الإعداد والتنظيم لهذا الاجتماع.

وتقدم سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود بخالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، مثمنا في هذا الإطار دور جمهورية تركيا في دعم الجمعية البرلمانية الآسيوية لتحقيق أهدافها في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والقارة الآسيوية.. معبرا سعادته عن تفهم دولة قطر لما اتخذته جمهورية تركيا من خطوات مؤخرا للحفاظ على أمنها واستقرارها.. كما نوه بتأكيد تركيا أيضا على سلامة واستقرار الأراضي السورية.

وأكد سعادته أهمية الاجتماع المنعقد حاليا لتعزيز التعاون بين دول القارة الآسيوية ودعم التنمية فيها.. وقال "إن هذه المنظومة البرلمانية التي تمثل ثاني أكبر تجمع برلماني بعد الاتحاد البرلماني الدولي تجتمع اليوم للنظر في العديد من مشاريع القرارات المقترحة الاجتماعية والثقافية وفي المجال السياسي وأيضا في المجال الاقتصادي والتنمية المستدامة وفي الشؤون السياسية وحول التخطيط والميزانية وهي قرارات تهدف لتعزيز ودعم التعاون بين دول المنطقة وترسيخ التنمية المستدامة في آسيا".

كما عبر سعادته في كلمته عن الشكر لرئاسة وأمانة الجمعية البرلمانية الآسيوية ولجميع الأعضاء المشاركين في الاجتماع الذين رحبوا بمنح العضوية الكاملة لمجلس الشورى في دولة قطر "وهو موضوع مطروح للنقاش أمام الاجتماع، وقال "تلقينا العديد من التأكيدات من الجميع بالترحيب بعضوية قطر في هذه الجمعية".

وعبر كذلك عن الاعتزاز بالانضمام لهذه المنظمة البرلمانية لما لهذه المنظومة من أهمية برلمانية تعكس صوت شعوب المنطقة وللأهداف السامية الطموحة التي تعمل المنظمة من أجل تحقيقها.

وأشار في هذا السياق إلى مشاريع القرارات المعروضة على الاجتماع والتي تشمل كافة القضايا التي تهم المنطقة بما يعكس دور المنظمة الفاعل في تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.. مؤكدا أن مشاريع القرارات هذه سيكون لها حتما أثرها الفاعل في تعزيز التعاون بين دول المنطقة وفي نهضة شعوبها واسترداد حقوقها وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني وحقوق الشعوب التي في حاجة إلى الدعم المعنوي والسياسي والمادي في المنطقة".

وقال "نأمل من خلال انضمامنا للجمعية البرلمانية الآسيوية أن ندفع بالعمل المشترك نحو تحقيق غايات الجمعية آملين أن تكلل جهودنا بالتوفيق في دعم القضايا العادلة في المنطقة وعلى رأسها القضية الجوهرية التي مازالت قائمة منذ عقود كثيرة بلا حل وهي القضية الفلسطينية".

وأضاف في هذا السياق "فما زلنا نعاني ومنذ ما يربو على السبعين عاما من تداعيات وآثار الاحتلال والعدوان الذي قام به الكيان الإسرائيلي منذ إنشائه وعدم انصياعه للقرارات الدولية ورفضه لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية مما أدى إلى عدم الاستقرار في المنطقة وتوالي الحروب وزعزعة أمن دول الجوار واحتلال أراضيها مما يشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين".

وتمنى سعادة رئيس مجلس الشورى للاجتماع التوفيق والسداد "للخروج بقرارات تؤكد على ضرورة علاج القضايا العاجلة وفي إرساء مبادئ التعاون المثمر الذي يفضي للتكامل في شتى المجالات التي تعود بالنفع العميم على شعوب المنطقة وأن يكون هدف الجميع هو العمل من أجل تحقيق الأمن والسلم والرخاء لدولنا وشعوبنا ولشعوب العالم قاطبة".